مؤسسة آل البيت ( ع )

83

مجلة تراثنا

ذو أدب أصبح كل ذي أدب * لنحوه يقصد من كل حدب مفحم كل ناظم وناثر * في وصف ما حواه من مآثر أعني عليا ذا العلا والسؤدد * نجل سمي المصطفى محمد ( 8 ) من آثاره : قال حفيده الأديب محمد حسين الرمضان - في كتابه الخطي " التعريف بآل رمضان - : ( له عدة مؤلفات " لكن لم نطلع - مع الأسف - على شئ من مؤلفاته ، ولم يبق منها سوى كتابين هما : 1 - ديوان شعر ، كبير في مجلدين ، فقد منه المجلد الأول ، والمجلد الثاني يضم نحو ألفي بيت 2 - الكشكول ، في مجلدين أيضا . وكلاهما موجودان عند أحفاد المترجم في الأحساء . شعره : له شعر كثير في شأن أهل البيت عليهم السلام ومدحهم ورثائهم ، وكان يعد في عصره من الشعراء والأدباء البارزين ، ويضم ما بقي من ديوانه نحو ألفي بيت فيه الغزل والفكاهة والمديح والرثاء ومواضيع أخرى ، وهذه نماذج من شعره : قال - قدس سره - في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام : طلع المشيب عليك بالإنذار * وأراك منصرفا عن التذكار جذلان بالعصيان مسرورا به * متهاونا أبدا بسخط الباري حتى كان الشيب جاء مبشرا * لك بالخلود فأنت في استبشار يا راكضا ركض الجواد بلهوه * متحملا بالذنب والإصرار

--> ( 8 ) ديوان المترجم المخطوط .